السيد محمد حسين الطهراني

547

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

/

--> ومِن جُملة مناظيمِ ديوانِه الذي هُو سِوَى مثنويِّه المعروف ، كما نقلَه بعضُهم وجَعَله دليلًا على كونِه من الشيعةِ المُخلصينَ المُتديّنينَ ، قولُه : هر آن كس را كه مهر أهل بيت است * وِرا نور ولايت در جبين است غلام حيدر است مولاي رومى * همين است وهمين است وهمين است يقول : « كلّ من كان في قلبه حبّ أهل البيت ، كان له نور الولاية في الجبين . إنّ المولى الروميّ غلام وعبد لحيدر ، هكذا هكذا هكذا ! » . ومنها أيضاً : آفتاب وجود أهل صفا * آن إمام أمم وليّ خدا آن امامي كه قائم است الحقّ * زو زمين وزمان وأرض وسما ذات أو هست واجب العصمة * أو منزّه ز كفر وشرك وريا عالم وحدت است مسكن أو * أو برون از صفات ما وشما رهروان طالبند ، أو مطلوب * عارفان صامت وعليّ گويا سرّ أو ديده سيّد المرسل * در شب قدر ودر مقام دَنا از عليّ مىشنيد نطق عليّ * بُد عليّ جز عليّ نبود آنجا ما همه ذرّه‌ايم وأو خورشيد * ما همه قطره‌ايم وأو دريا بي ولأي عليّ به حقّ خدا * ننهد در بهشت آدم پا گر نهد بال وپر فرو ريزد * جبرئيل أمين به حقّ خدا مؤمنان جمله رو به أو دارند * كو امام است وهادي أولى بندة قنبرش به جان مىباش * تا برندت به جنت المأوى شمس تبريز بنده از جان شد * جان فدا كرد نيز مولانا يقول : « هو شمس وجود أهل الصفاء ، ذاك ولى الله إمام الأمم . ذاك إمام قائم حقّاً ، ومنه الأرض والسماء والزمان . ذاته واجبة العصمة ، وهو المنزّه عن الكفر والشرك والرياء . عالَم الوحدة مسكنه ، وهو الخارج عن صفاتنا وصفاتكم . السالكون طالبون وهو مطلوب ، والعرفاء صامتون وعليّ ناطق . قد رأى سرّه سيّد المرسلين في ليلة القدر في مقام « دَنا » ( إشارة إلى قوله تعالى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنَى . فسمع من العليّ نطق عليّ ، ولقد كان عليّ ولم يكن هناك غيره . نحن بأجمعنا ذرّة وهو شمس ، ونحن جميعاً قطرة وهو بحر . فبحقّ الله لم يضع آدم قدمه في الجنّة ، بغير ولائه لعليّ . وبحقّ الله لو وضع جبرئيل الأمين جناحه في مقامه ، لساخ وتهاوى . المؤمنون جميعاً يتطلّعون إليه ، لأنّه الإمام الهادي والأولى بهم من أنفسهم . فافدِ خادمه قنبراً بروحك لتُقاد إلى جنّة المأوى . ولقد فدى له شمس التبريزيّ نفسه ، وفدى مولانا نفسه هو الآخر » .